الفنانة لينا شريف في حوار لها مع ريف توداي: رالا بويا بالنسبة لي حضارة انسانية تسري في دمائنا ورمزا للمرأة الأمازيغية التي ساهمت في بناء الحضارة الإنسانية بشكل عام. | Riftoday.com
الأحد , 24 سبتمبر 2017
الرئيسية / حوارات / الفنانة لينا شريف في حوار لها مع ريف توداي: رالا بويا بالنسبة لي حضارة انسانية تسري في دمائنا ورمزا للمرأة الأمازيغية التي ساهمت في بناء الحضارة الإنسانية بشكل عام.
الفنانة لينا شريف في حوار لها مع ريف توداي: رالا بويا بالنسبة لي حضارة انسانية تسري في دمائنا ورمزا للمرأة الأمازيغية التي ساهمت في بناء الحضارة الإنسانية بشكل عام.

الفنانة لينا شريف في حوار لها مع ريف توداي: رالا بويا بالنسبة لي حضارة انسانية تسري في دمائنا ورمزا للمرأة الأمازيغية التي ساهمت في بناء الحضارة الإنسانية بشكل عام.

حاورتها ليلى أحداد

لينا الشريف من مواليد 24 مارس 1997 بضهر المهراز فاس من ابوين ريفيين اقطن بايث بوعياش حاليا و اقبل على السنة الثانية بكالوريا علوم رياضية، حصل لي الشرف ان أشارك في عدة أنشطة كان أولها رقصة فلامينكو في SoS حيث كنت ادرس مرحلة الروضة و كما لي مساهمات متواضعة في مجال المسرح على سبيل المثال دور “عما كيبوس” إلى ان شغفت بالغناء فتفرغت له بعد ان وثقت في و استضافتني في امسية بميرامار الاستاذة حنان الرايس بالحسيمة بعد ان كنت اقتصر على امسيات بالمؤسسات التعليمية فقط و الجمعيات الثقافية.

هكذا تبدأ لينا الشريف جوارها مع “ريف توداي”

 

ريف توداي: من اكتشف موهبة لينا؟

الفنانة لينا: اعتقد ان مرحلتي الابتدائية و بالخصوص القسم السادس كان مرحلة شغفي بالغناء الملتزم فشجعت من طرف اساتذتي بالمرحلة للاستمرار في مجال الغناء فواصلت رغم الصعاب.

ريف توداي: تتحدث لينا عن الصعوبات، تعرفين أنه المرأة في الريف حين تلج عالم الفن، وخصوصا الغناء، يعتبرها المجتمع دون المستوى الأخلاقي الذي يجب أن يكون، أريد أن أعرف كيف تخطيت هذا الحد وأسمعت صوتك للجمهور؟

الفنانة لينا: نشأتي داخل أسرة مثقفة كونتني لأتحدى الثقافة السائدة تجاه المرأة كما قال العفيف الاخضر “أن التعليم الظلامي ينطلق من مسلمة أن المرأة و عقلها قاصران أبديان أما التعليم التنويري ينطلق من مسلمة ان الانسان و عقله غير كاملين لكن يبحثان عن كمال لا يكتمل أبدا”، هذه المقولة تختزل وضعية المرأة في مجتمعنا فأسرتي ربتني على ثقافة الإنسان لا المرأة و الرجل، فعلا واقعنا عنيد و ممزق إلا أنني اعيش استثناء في بلدتي الصغيرة حيث أكسبتني مشاركتي في احتجاجات آيث بوعياش احتراما في بلدتي و تشجيع ابناءها، شكل لي حافزا آخر في مواصلة مسيرتي الفنية فمن عمق أعماق قلبي أحيي آيث بوعياش و أبناء الريف الشامخ الذي أنجب أبطالا و بطلات.

ريف توداي: من هي رالا بويا بالنسبة للينا شريف؟

الفنانة لينا: رالا بويا بالنسبة لي حضارة انسانية تسري في دمائنا و رمزا للمرأة الأمازيغية التي ساهمت في بناء الحضارة الإنسانية بشكل عام.

ريف توداي: هل تعتقدين أن الفنان، يغني من خلال خلفيات سياسية، أم أن الفن يظل إنسانيا بعيدا عن كل محددات؟

الفنانة لينا: الطبيعة لا تقبل الفراغ فالفنان ابن بيئته فطبيعته الطبيعية تقتضي منه أن يكون الفنان معبرا أمينا عن تناقضات مجتمعه كي يكون صادقا في أداء رسالته لإثبات وجوده و الدفاع عن القيم الانسانية النبيلة في آن واحد.

ريف توداي: هل تعتقدين أن للفن مبادئ؟

الفنانة لينا: الفن بمفهومه الواسع بما في ذالك الموسيقى النحت الادب الرسم … كل شكل من اشكال الفن إلا و خاضع لمبادئ و غايات تختلف من فنان إلى آخر لذا لا يمكن ان نحصره في دائرة مبادئ محددة.

ريف توداي: من يشجع لينا على مواصلة دربها؟ أي ما هو محرك إبداعك؟ 

الفنانة لينا: حبي للموسيقى و إيماني أن الموسيقى تغذي الروح.

 ريف توداي: كيف كانت تجربتك في مسابقة ثويزا؟

الفنانة لينا: فخورة بمشاركتي في اقصائيات ثويزا تجربة تنضاف الى سجل ذكرياتي الجميلة فعندما قال الجمهور كلمته كانت لحضة منقوشة بالحماس الذي زادني قوة و اصرارا على المشي في درب مملوء بالشوك لا بالورود بدعمهم لي و من خلال منبركم الاعلامي المتميز اقدم اغلى تحياتي لجمهور الريف العظيم فبهم يزهر الفن و يرقى.

ريف توداي: ما هي العراقيل التي تواجهك في مسيرتك؟

الفنانة لينا: في منطقة الريف يمكن الحديث عن العراقيل في كل المجالات. في ما يخص الفن فيتجلي أساسا في غياب البنية التحتية من معاهد، قاعات للتدريب، عدم العناية بالفنانين و الموسيقيين الذين يتعرضون للإهمال خصوصا عند تقاعدهم فعلى الجهات المسؤولة أن تفكر في حلول فعلية لتأمينهم لأنهم ساهموا بشكل كبير في استمرار ثقافة الأغنية.

ريف توداي: تضعين صورة لعلم جمهورية الريف ومولاي موحند على بروفايلك في موقع التواصل الإجتماعي، ماذا تشكل هذه الرموز عندك؟

الفنانة لينا: هذه الرموز بالنسبة لي تشكل ذاكرتنا التاريخية الحية و نحن ننتمي لهذا التاريخ

و أخيرا كما يقول نيتشه في كتابه هكذا تكلم زرادشت ما لا يقتلني يقويني.

ريف توداي: شكرا على توضيحاتك، ونتمنى لك مسيرة موفقة، ولكل فناني وفنانات الريف الشاهق.